أسّس المتحفَ الشيخ شَبِيب بن محمد آل فُهَيد، وراعي مشروعِ إحياء قرية العَمَار التراثيّة. بدأت الحكايةُ بقطعٍ قليلةٍ أعجبته فحافظ عليها، ثم تنامَت مع السنين حتى صارت متحفاً يُوثّق موروثَ آل فُهَيد وأهل الأفلاج.
نبنيه لأجيالٍ تفخر بنا
قَريَةٌ تَراثيّةٌ في محافظة الأفلاج، أسّسها الجدّ فُهَيد بن صالح آل فُهَيد آل مغيرة عام 1280هـ، ومن ذُريّته أبناؤه الخمسة الذين انتقلوا إليها عام 1282هـ. ومنذ ذلك الحين، صارت العَمَار مقرّ قبيلة آل فُهَيد، مَجمعاً للعلم والتجارة والكَرَم، ومحلّاً لزيارات الملوك.
كيف كانت الحياةُ على أرض العَمَار في عَهد الجدّ، وكيف صارت اليوم. صورٌ وشواهدُ وأحداثٌ من قلبِ القرية.
أسّس الجدّ فُهَيد بلدة العَمَار بوثيقة شرعيّة، وانتقل إليها أبناؤه عام 1282هـ.
أنشأه الجدّ مع تأسيس البلدة، ولا يزال شامخاً بعد ترميم 1436هـ.
فيه استَقبَل آل فُهَيد الملك عبدالعزيز وسعود، وأخيراً الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز.
مشروعٌ مستمرّ بقيادة آل فُهَيد لإعادة البلدة إلى سابق عَهدها.
جولةٌ مصوّرةٌ في قرية العَمَار التراثيّة ومعالمها.
لمشاهدة الفيديو بجودةٍ أفضل: افتحه على يوتيوب
لقطاتٌ من القرية التراثيّة، والمسجد القديم، والمتحف، والزيارات الملكيّة.
مَرجعٌ توثيقيٌّ شاملٌ يَجمع بين تاريخ البلدة، ونَسَب قبيلة آل فُهَيد من السوالم من آل مغيرة من بني لام من طيء،
وأعلامها وعلمائها وشعرائها وأمرائها، وصلتها بالملوك السعوديين، والمعالم الأثريّة، ومشروع تأهيل القرية التراثيّة.
كلّ معلومةٍ في هذا الموقع مأخوذةٌ من هذا الكتاب الموثَّق.
قرية آل فُهَيد التراثيّة — بلدة العَمَار، محافظة الأفلاج، منطقة الرياض.
آل فُهَيد من السوالم من آل مغيرة من بني لام من طيء من كهلان القحطانيّة.
من الجدّ فُهَيد بن صالح آل فُهَيد آل مغيرة — اضغط لفتح الشجرة التفاعليّة الكاملة.
افتح الشجرة التفاعليّة لآل فُهَيد، وتصفّح البطون الخمسة، وأضِف أبناءك وذرّيّتك تحت اسمك — تُحفظ مباشرةً وتظهر للجميع. الأسماء الأساسيّة محميّة.
اضغط على أيّ بطاقةٍ لتطّلع على تفاصيل القبيلة الأم.
خمسة بطونٍ كبرى — آل شَبِيب، وآل حَبِيب، وآل تَميم، وآل صالح، وآل عَبدالله — تَنحدر منها كلّ فروع القبيلة اليوم.
محاورُ تَجمع الكتاب: مَوقعُ البلدة وتأسيسها، الأمراء، الزيارات الملكيّة، توحيد المملكة، الشعراء، المعالم، الوثائق. العلماء لهم صفحةٌ خاصّةٌ — اضغط هنا.
عَلَى أرضِ العَمَار نَبَتَ علمٌ وعَرَفَ الناسُ مَشايخَ آلِ فُهَيد ومَشايخَ زائرين من خارج القبيلة. مرِّر الفأرة على أيِّ بطاقةٍ لتَرى نَبذةً مختصرة، واضغطها لتَطّلع على التفاصيل الكاملة.
كيف كانت الحياةُ على أرض العَمَار في عَهد الجدّ، وكيف صارت اليوم. صورٌ وشواهدُ وأحداثٌ لا تُنسى.
مُتحفٌ تراثيٌّ داخل قرية العَمَار، أسّسه الشيخ شَبِيب بن محمد آل فُهَيد ليَحفظ موروثَ آل فُهَيد من أدواتٍ ووثائقَ ومقتنياتٍ قديمة، وصار مَقصداً للزوّار والإعلاميين والزيارات الرسميّة.
من قطعٍ قليلةٍ أحبّها المؤسّس، إلى متحفٍ تراثيٍّ متكامل داخل القرية.
أسّس المتحفَ الشيخ شَبِيب بن محمد آل فُهَيد، وراعي مشروعِ إحياء قرية العَمَار التراثيّة. بدأت الحكايةُ بقطعٍ قليلةٍ أعجبته فحافظ عليها، ثم تنامَت مع السنين حتى صارت متحفاً يُوثّق موروثَ آل فُهَيد وأهل الأفلاج.
يَضمّ المتحفُ أقساماً متنوّعةً تُغطّي جوانبَ الحياة قديماً: مقتنياتُ الشخصيّات، والوثائقُ والمخطوطات التي تُوثّق الأفلاج والعَمَار وآل فُهَيد، والأحجارُ والمتحجّرات، وأدواتُ الحياة اليوميّة، والموروثُ الشعبيّ، والعملاتُ والمقتنياتُ الورقيّة، والصورُ التاريخيّة، والنوادر، وأدواتُ جلبِ الماء، والأسلحةُ والخناجر، والملابسُ والأزياء، وأدواتُ الزينة والعطور، والألعابُ والأجهزةُ القديمة، والزراعةُ والحرفُ اليدويّة، والقهوةُ والضيافة، وأدواتُ القياس والموازين.
لقطاتٌ من أقسام المتحف وأروقته ومقتنياته.

















مقتنياتٌ أصليّةٌ لكلٍّ منها صاحبُها وقصّتها.
كانت من المقتنيات الشخصيّة للجدّ شَبِيب بن فُهَيد بن صالح آل مغيرة، الذي تَنتسب إليه أسرةُ آل شَبِيب. احتُفِظ بها جيلاً بعد جيل حتى أصبحت شاهداً على جانبٍ من الحياة اليوميّة في الأفلاج، قبل أن تستقرّ ضمن مقتنيات متحف الشيخ شَبِيب، لتبقى جزءاً من الذاكرة الاجتماعيّة للأسرة والمنطقة.
رمحٌ أصليٌّ يعود للشيخ عبدالله بن سعود الجذلاني رحمه الله، ويُعدّ من المقتنيات التاريخيّة التي تُوثّق جانباً من تاريخ رجالات المنطقة في توحيد المملكة. ولا يُمثّل الرمحُ قطعةَ سلاحٍ فحسب، بل يَعكس مكانةَ صاحبه ويُجسّد ثقافةَ الفروسيّة والقيادة التي عُرف بها.
قلبُ البيت في العَمَار قديماً، وأدواتٌ تَحكي تفاصيلَ الحياة اليوميّة.
كان المطبخُ قلبَ البيت في بلدة العَمَار، تَجتمع حوله الأسرةُ وتُصنع فيه أطباقُ الضيافة. حَفِظ المتحفُ طَيفاً واسعاً من أدواته: أواني الفخّار والقدور النحاسيّة، والرحى الحجريّة لطحن الحبوب، وميقعة التنّور — وهي وعاءٌ خاصٌّ بأهل الأفلاج يُحفظ فيه أكلةُ التنّور «الثريد».
وإلى جانبها أدواتُ القهوة العربيّة — الدلال والمحماس والنَّجر — التي كانت عنوانَ الكرمِ والضيافة عند آل فُهَيد، إضافةً إلى أوعية حفظ التمر والسمن وأدوات جلبِ الماء وحفظه.
تغطياتٌ إعلاميّةٌ وزياراتٌ رسميّةٌ ولقطاتٌ من داخل القرية والمتحف.